• مدير مكتب الرئيس :السادات كان ينادي مبارك “يا حوستي”.. والضربة الجوية أكذوبة

    يعتبر اللواء طه زكي من الشخصيات التي ساهمت في بقاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات في منصبه حتي اغتياله في السادس من أكتوبر عام 1981، فلولاه لكانت مراكز القوي قد أنهت حكم السادات وربما قتلته، فهو الذي ساهم في كشفهم لرئيس الجمهورية من خلال عمله كضابط بإدارة التسجيلات بالمباحث العامة والتي أطلق عليها فيما بعد جهاز مباحث أمن الدولة قبل أن يتم تغييره اسمه مؤخرا لجهاز الأمن الوطني .
    عمل زكي بهذا الجهاز، والذي كان يقوم بتسجيل المكالمات الهاتفية لكبار الشخصيات في مصر، مكنته من الإطلاع علي المخطط الذي كان يقوم به كبار قادة الدولة وأشهرهم شعراوي جمعة ومحمد فوزي وسامي شرف وسعد زايد ومحمد فايق وغيرهم وأبلغ السادات بمخطط اعتقاله والقضاء عليه، بعدها تم تعينه مديرا لمكتب السادات بجانب فوزي عبد القادر وأشرف مروان ليطلع علي أهم أسرار مصر خلال عشر سنوات قضاها داخل القصر الجمهوري تعرف خلالها علي حياة الرئيس السادات ونائبه وقتها حسني مبارك أسرار ومواقف كثيرة يكشف عنها في حوار مع “شبكة الإعلام العربية” محيط:

    *في البداية كيف ترى ثورة 25 يناير؟

    ـ الحقيقة أنها كانت ثورة رائعة وعظيمة وأشكر الشباب الذين قاموا بها لأنهم أنهوا 30 سنة من الضرب “بالجزم” طوال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك فقد كانت سنوات حكمه من أسوأ السنوات التي مرت على مصر طوال تاريخها سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

    كيف كانت علاقتك بالرئيس مبارك؟

    ـ كانت علاقة عادية حينما كان نائبا للرئيس ولكنها أصبحت سيئة للغاية بعد ما أصبح رئيسا للجمهورية لأنني شاهدته وهو ضعيف للغاية وكان “لا بيهش ولا ينش”.

     

    *إذن لماذا اختاره السادات نائبا له؟

    ـ لقد فوجئت بالقرار وكل ما أعرفه أن الرئيس السادات طلب منهم إحضار مبارك وعندما حضر كنت موجود بمكتبي وسمعت صوت مبارك بالخارج يسلم على المدلك الخاص بالرئيس ويحضنه، فسلمت عليه فسألني عن المحافظة التي سيعين فيها وقال ياريت تبقى محافظة حلوة تكون بورسعيد أو الإسماعيلية ويبدو أنه كانت لديه معلومة أنه سيعين في منصب وأعلى طموحه كان محافظ، بعدها دخل للرئيس وخرج نائبا له.
    مبارك والسادات

     

    وربما يكون اختيار السادات له بسبب أنه كان يرى أبان حكم الرئيس جمال عبد الناصر مدى الرعب والخوف عندما يكون المشير عامر قوي للدرجة التي كان لا ينام فيها ناصر من قوة عامر ، وبالتالي قرر السادات اختيار نائب ضعيف وليس له أي شخصية بحيث تستقر له الأوضاع. فالسادات قد جاء بحسني مبارك أقل من “بوسطجي” ولم يجد أقل من حسني مبارك ليضعه في هذا المنصب حتى ينفذ أوامره ويطيعه دون خوف منه.

    *وكيف أصبحت علاقتهما بعد ذلك؟

    ـ بعد أن حلف مبارك اليمين كنائب للرئيس، طلبني السادات وأمرني أن آخذ من الخزنة 5 ألاف جنيه وأعطيها لحسني مبارك وقال لي بالحرف الواحد “قوله يتكسي “فقلت له ياريس انت عارف يعني أيه يتكسي، يعني يجيب ملابس داخلية له فرد علي السادات “أنت مالك يابارد”، “روح قوله وخلاص” ولم أستطيع أن أقول له ذلك بل أعطيته المبلغ وقلت له بيقولك الرئيس “هاتلك بدلة”.

    *وما طبيعة المهام التي كلف بها مبارك في تلك الفترة؟

    ـ لم يكن له دور يذكر في منصبه، لم يكن يكلف بأداء أي مهام سوى أنه يحضر لقاءات الرئيس الرسمية ويصحبه في الزيارات الخارجية ومن المواقف التي تحضرني زيارة كانت للنائب اللبناني وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وأحد أبرز الزعامات الدرزية في لبنان للقاهرة للقاء الرئيس السادات وبعد اللقاء الذي استمر ساعتان ونصف خرج جنبلاط يقول لي ” كان بدي أسمع صوت النائب بتاعكم” فطوال اللقاء لم يفعل شيء سوى عندما يقوم الرئيس يقوم وعندما يقعد يقعد وكان يقوم بإحضار الطفاية للرئيس لكي يقوم بتنظيف” البايب” الذي كان يدخنه فقط ولم يتحدث كلمة واحدة طوال اللقاء، فما كان مني أن ضحكت وقلت له نبقى نسجل له شريطين بصوته ونرسلهم لك فضحك وانصرف.

    *هل تأكد السادات فعلا أن رؤيته لشخصية مبارك كانت في محلها؟

    ـ الرئيس السادات قام بعمل اختبار لمبارك يتأكد من خلاله مدى ضعفه وهوانه، ففي أحد الأيام أمرني بأن أصدر قرار بنقل اختصاصات النائب إلي منصور حسن، واتصل بي مدير مكتب مبارك وقتها سعد شعبان وقال لي معنى القرار أننا نلم ورقنا وملناش شغل خلاص، قلته معرفش هو أنا أقدر أسأل الرئيس فقال أيوة تقدر فقلت له هو النائب يقدر فقال لا فقلت له يبقى أنا أقدر أسأله.
    بعدها ذهب مبارك إلى عثمان أحمد عثمان وكان صديق للسادات وهناك خلع مبارك النظارة التي كان يرتديها وانهمر في البكاء الشديد وقال لعثمان أنا مقدرش أعيش بعد القرار الذي أتخذه الرئيس، فما كان من عثمان أن ذهب للقصر ووجد السيدة جيهان وحكى لها ما حدث وعندما دخلت على الرئيس تخبره ما حدث فقال لها بصوت مرتفع نائب مين انت مالك ومال السياسة، مين اللي قالك، فقالت له عثمان فرد عليها “خليه يروح يشيل شوية تراب ولا يبني عمارة ولا كوبري أحسن له”، هو فيه حد فيكم يفهم في السياسة، وسألها هو حسني بكى لعثمان فقالت له نعم ، فطلبني الرئيس وسألني بلغت القرار لحسني ومنصور فقلت له نعم فقال لي اسحبه تاني بعدما تأكد أن النائب ضعيف وليس له شخصية.
    ويضيف زكي أن الرئيس السادات لم يكن ينادي النائب باسمه حسني بل كان يناديه ب “حوستي” وهو ما يدل علي الوضع التي كان عليه في فترة بقائه في المنصب.

    *وهل سببت لك تلك المهمة صدامات مع مبارك فيما بعد؟

    ـ كان هناك خلاف يجمعني بوزير الداخلية وقتها النبوي إسماعيل وصل إلي حد قيامي بخلع الحذاء له في مطار القاهرة محاولا ضربه بعدما أخبرني عقب أحدى الزيارات الخارجية للرئيس بأن رئيس الوزراء وقتها ممدوح سالم يحضر لانقلاب علي الرئيس السادات وتحدث بشكل غير لائق عن رئيس الوزراء وسبه فما كان مني إلا أن شتمته هو الآخر وقلت له “يا ابن التربي وجوز العالمة” فاشتكى لنائب الرئيس الذي طلبني وقال لي مش عيب وارتفع صوته في المكتب فقلت له عيب ما تعليش صوتك علي، وخليه يروح المحكمة وأنا قدام القاضي هجيب شهادة ميلاده اللي تثبت إن أبوه تربي وهجيب شهادة من نقابة الفنانين إن مراته عالمه ووقتها القاضي يحبسني وميعترفش بالشهادات الحكومية.
    لم ينس مبارك ذلك الموقف فعندما تم تعيينه رئيسا خلفا للسادات بدأ في تصفية حسابه معي، فرغم رفضي للعمل بعد اغتيال السادات والذي كان قد أصدر قرار ببقائي في منصبي مدى الحياة، أبلغت مدير المخابرات وقتها اللواء فؤاد نصار بأنني لا أرغب في العمل وأريد تسوية معاشي، وتدخل مبارك في تحديد قيمة المعاش ومكافأة نهاية الخدمة وأعطاني أقل معاش وقدره ألف و47 جنيه فقط والمكافأة 4500 جنيه فقط في الوقت الذي يحصل غيري علي مليون جنيه، بل رفض أن أحصل علي سيارة موديل حديث مثل باقي زملائي.
    وعندما خرجت من العمل، قررت الترشح لمجلس الشعب عن دائرة الفشن بمحافظة بني سويف، حيث كان المقعد يمثل عائلتي لفترة طويلة وعندما توفى عمي عرض علي المحافظ وقتها الترشح ولكن أمين الحزب طلب مني إرسال مذكرة للرئيس وهو ما قمت به بالفعل، ليرفض الرئيس ترشحي للمجلس دون إبداء أسباب، ولكني قررت مخالفة قراره وخوض الانتخابات ولكن تم إسقاطي بالعمد بعدما شهدت الحملة الانتخابية هجوما شديدا علي نظام مبارك ووصفته بالفاسد.

    *هل كانت شخصية مبارك إبان نيابته للرئيس توحي بالفساد؟

    ـ مبارك كان عنده استعداد يبقى فاسد منذ لحظة وجوده بمنصب نائب الرئيس، ولكن شخصيته الضعيفة هي التي جعلت زوجته وابنه جمال يسيطران عليه ويملكان البلد بمن فيها.

    *ما هو حجم الدور الذي لعبه مبارك في حرب أكتوبر؟

    ـ الإعلام المصري هو السبب في مقولات صاحب الضربة الجوية وبطل الحرب والسلام وهذا غير صحيح بالمرة ، فلم يكن لمبارك أي دور في حرب أكتوبر فلم يخطط للحرب ولم يكن بطل الضربة الجوية كما يقولون، فمن خطط للحرب هما أنور السادات والجمسي واللواء محمد علي فهمي .
    وفي أثناء الحرب أخبر المشير أحمد إسماعيل الرئيس السادات في غرفة العمليات بأنه يريد الطيران أن يضرب مطارات للعدو في سيناء قبل العبور ، فرد عليه السادات وقال له مينفعش يا أحمد خللي محمد علي فهمي يغطي العبور بالدفاع الجوي والولاد يعبروا ويحسوا أنهم متأمنين، وبعد ذلك يبقى الطيران يقوم بطلعاته العادية ، وهو ما ينفي الدور الذي صورته وسائل الإعلام لصالح حسني مبارك في الحرب فدوره لا يزيد عن أي جندي حارب في المعركة

    المزيد ...
  • مما قرأت :احتياجات المرأه والرجل

    كثير من الرجال والنساء لا يعرفون ما هي الحاجات العاطفية الاساسية التي يحتاجها الطرف الاخر , ويعتقد الكثير منهم ان احتياجاتهم العاطفية متشابهه تماما , فيبدأ الرجل يعطي المرأة الاحتياجات العاطفية التي يريد ان تعطيه ايها ظنا منه ان المرأة تحتاجها بشكل اساسي مثله وكذلك ايضا مع المراة.

    ان لكل من الرجل والمراة احتياجات عاطفية اساسية تختلف عن الاحتياجات العاطفية الاساسية لدى الطرف الاخر, وعلى كل طرف ان يعطي الاخر احتياجاته الخاصة من هذه العواطف التي يحتاجها بشكل اساسي , وان لا يخلط بين احتياجاته هو واحتياجات الطرف الاخر , وهذا السبب وراء عدم التجانس والتفاهم العاطفي الكثير من افراد الجنسين في الاسرة الواحدة ,وايضا بين الكثير من الازواج مع ان كل منهم يبذل كثير لكي يكسب حب شريكة , ولكن كل منهم يعطي الاخر العواطف التي يريد ان يعطيه اياها الاخر ظنا منه انه يحتاج اليها شريكه بشكل اساسي كما يحتاج اليها هو.

    في هذا الموضوع سوف اذكر الاحتياجات العاطفية الاساسية لكل من الرجل والمرأة , وهذا لا يعني انهم لا يحتاجون الى غيرها ولكن كما قلت ان هذه هي الاساسية , وايضا لا يعني ذلك ان كل منهم لا يحتاج الى ما يحتاجه الطرف الاخر من عواطفه الاساسية , بل كل منهم يحتاجها ولكنها تكون هذه حاجات فرعية بالنسبة لهم, فحاجات الرجل العاطفية الاساسية تعتبر حاجات فرعيه واقل اهمية لدى المرأة من حاجاتها الاعاطفية الاساسية وكذلك العكس عند الرجل.

    واليكم الحاجات العاطفية الاساسية للرجل والمرأة:

    اولا_هي تحتاج الرعاية وهو يحتاج الثقة:

    المرأة تحتاج ان يهتم الرجل بها ويعتني بمشاعرها وهذا يجعلها تحس بحبة ورعايتها لها وتحس بأنها عزيزة لديه …. ماهي ردة فعلها؟
    هذا يجعلها تثق بالرجل وتكون اكثر تقبلا له.
    والثقة التي تمنحها المرأة للرجل هي حاجة عاطفية اساسية لديه فأذا ارادت المرأة ان تجد الرعاية من زوجها فعليها ان تمنحه الثقة وذلك بأن تكون اكثر انفتاحا معه واعتمادا عليه في كل شيء.

    ثانيا_هي تحتاج التفهم وهو يحتاج التقبل:

    عندما تأتي اليك المرأة تشكي همومها فأنها لا تريد منك حلولا , كل ما تريده منك الانصات والتفهم لمشاعرها وتصديقها واحذر ان تهون من هذه المشاعر او ان تسفهها او تصغر مشاعرها , فالمرأة تريد ان تكون مسموعة ومفهومة من قبل الرجل….. ما هي ردة فعلها؟
    سوف يجعلها هذا اكثر تقبلا للرجل ولن تحاول ان تغيره , بل سوف تحبه على ما هو عليه وهذا يجعل الرجل يسعى الى تفهم مشاعرها واحاسيسها ومشاكلها وهمومها.
    والتقبل هو حاجة عاطفية اساسية لدى الرجل اذا منحته المرأة هذه الحاجة العاطفية فسوف يمنحها التفهم والانصات الذي تحتاج اليه وسوف يسعى الى التغيير نحو الافضل من اجل ان تبقى متقبلة له.

    ثالثا_هي تحتاج الاحترام وهو يحتاج التقدير:

    عندما يعطي الرجل المرأة حقوقها ويلبي لها رغباتها وحاجاتها ويراعي افكارها ومشاعرها, فهذا يحسسها بأنها امرأة محترمة من قبل الرجل …. ماهي ردة فعلها؟
    اذا احست المرأة انها محترمة من قبل الرجل فأنها سوف تمنحه التقدير .
    والتقدير حاجة اساسية لدى الرجل اذا منحته اياها المرأة فهذا يجعله يحترمها ويشجعه لان يعطيها مزيدا من الاحترام.

    رابعا_هي تحتاج الاخلاص وهو يحتاج الاعجاب:

    عندما يجعل الرجل الافضلية لحاجات المرأة ويحسسها ان حاجاتها ومشاعرها اكثر اهتماماته , وانها تحتل المرتبة الاولى من حياته فهذا سوفها يحسسها بإخلاصه ……….فما هي ردة فعلها؟
    سوف تمنحه الاعجاب والذي هو حاجة عاطفية اساسية لدى الرجل , وهو ان تظهر سرورها بخصائصه ومواهبة ومميزاته من الامانة والاصرار والذكاء وحبه ولطفه معها , وهذا يجعل الرجل لا يفكر الا فيها وينذر حياته من اجلها.

    خامسا_هي تحتاج التصديق وهو يحتاج الاستحسان:

    عندما يتقبل الرجل رغبات المرأة ومشاعرها فهذا يجعلها تحس بأنه يصدقها …… ماذا ستكون ردة فعلها؟
    هذا يجعلها تمنحه الاستحسان وهو حاجة عاطفية اساسية لدى الرجل وهو ان تعترف المرأة بطيبته وتكون راضية عليه , واذا منحت المرأة الرجل الاستحسان فأنه سوف يسعى الى تصديق احاسيسها ومشاعرها.

    سادسا_ هي تحتاج الطمأنينة وهو يحتاج التشجيع:

    عندما يظهر الرجل اهتمامه و تفهمه و احترامه و اخلاصة ومصادقته لمشاعر المرأة فهذا يجعلها مطمأنة له ومعه……. ماهي ردة فعلها؟
    وهذا سوف يمنح الرجل التشجيع الذي هو حاجة عاطفية اساسية لديه والتي نتجت بسبب ثقة المرأة وتقبلها وتقديرها واستحسانها وتصديقها له , فهذا يمنحه التشجيع

    المزيد ...
  • عندما يـأتى مجلس شعب لا يعبر عن صوت الشعب

    مقدمه : عندما كنت صغيرا كنت دائما عندما احلم احلم بما يمتلك الاخرين وليس ما فى موسوعى امتلاكه فكانت خيوط احلامى تنسج على ما فى ايدى الاخرين والرغبه ان اكون افضل وافضل ولكننى عندما كبرت وجدت احلامى كلها هباء لانها فى الحقيقه كانت اشباه احلام واوهام ورغبه فى تقليد الاخرين وليس تطوير النفس .

    ستتسألون لماذا اكتب مقدمه حمقاء لا ترتبط باى صله لعنوان مقالتى . ولكنى اسئلكم التمهل فى القراءه .

    كلنا تابعنا ما تم فى تصويت الاستفتاء وما تم من ديموقراطيه وسيمفونيه عزفها كافه طوائف الشعب المصرى ولكنى لا ا خفيكم تخوفى بل انزعاجى التام مما يدور فى خلدى وخواطرى ورحم افكارى . هناك فكره تتبلورو وتتكون عن امبراطوريه البقاء وفلول حزب المال والمصالح .

    كلنا نعلم ان الانتخابات البرلمانيه القادمه ستكون المجلس الذى سيقوم بتكوين الدستور وكلنا لا نشكك فى نزاهتها لان الحال قد تغير واصبح لمنع التزوير قوه وصوت ومقومات ولكننى حقا اتخوف من فلول حزب المال والجاه والمصالح فمجلس الشعب الجديد فى منظورى الضيق سوف يكون نسخه محسنه من مجالس الشعب السابقه لعده اسباب

    1. غياب الدور الجماهيرى والروئيه الواضحه لكافه الاحزاب السياسيه
    2. وجود طبقه كبيره من المواطنين تحت خط الفقر لا يدركون قيمه الصوت الانتخابى حيث انهم لاكثر من 30 عاما مفهوم الانتخابات البرلمانيه لديهم هو موسم الوعود الكاذبه والغنائم الكثيره
    3. وجود فئه ليست قليله من المصرين تتعامل بالعاطفه فيمكن تحيد صوتهم بالشعارات والوعود والتبرعات نحن لا نريد عضو مجلس شعب بماله ولكن نريد عضو مجلس شعب بوطنيته وفكره

    اتوقع من افكارى السابقه ان مجلس الشعب سيأتى بكل من لديه المال لشراء وجذب الاصوات ومن هنا الخطر الاكبر وبدايه السرقه الحقيقه للثوره من بوابه التشريع يجب يجب ان نفكر ونخطط من الان ولا نقف مثل ايام التصويت ونقول نحن الاغلبيه من خلال تويتر والفيس بوك فالاصوات هي اصوات الغلابه والكادحين والفلاحين والفنين والحرفين والمدرسين والمهندسين والاطباء وكافه طوائف الشعب يجب ان ينتقل فكرنا وافكرنا من لوحه المفاتيح والكيبورد الى لوحه القلوب والصدور يجب ان يكون الشير والتويت ليس على موقع تويتر والفيس قدر ما هو نشر فكرى لكافه طوائف المجتمع

    مجلس حمايه الثوره (مطلوب وبشده ويتكون من كل مصرى غيور على مصر)

    ثقو تماما ان الثوره ستسرق مننا بسهوله اذا لم نستفاد من اخطاء النظام السابق يجب ان لا نفكر بالنظريه الابديه العنتاريه اننا كل مصر واننا كل الشعب نحن جزء من الشعب والشعب يضمنا جميعا يجب ان نتكاتف من اجل حمايه الثوره وحمايه مستقبل اولادنا وابنائنا من خلال مجالس مصغره الى ان نصل الى اصغر فرد منا تقوم بتغطيه كافه انحاء الجمهوريه ونشر الوعى الفكرى والروئيه والابعاد الثقافيه والاجتماعيه وفوائد الديموقراطيه وما معنى ان الرخاء الاقتصادى يأتى بمكافحه الفساد وليس قبول الاموال مقابل التصويت لشخص يجب ا تسود لدى جميع المصرين ابعاد وخطوره منصب نائب الشعب فى البرلمان وكيف لنا ان نفكر فى المنظور البعيد لا القريب وفى الصيد لا بعض السمك

    يجب ان ننتشر فى المدارس والوظائف والاماكن حتى المصالح الحكوميه نرشد الاخرين ونرشد انفسنا عن كيفيه تغير سلوكنا نمثل لجان لمراقبه اداء المصالح الحكوميه والخاصه والاماكن العامه نراقب كل شبر شبر بيت بيت دار دار فى مصر

    كل منا يكون رئيس جمهوريه فى مجال عمله وبيته  ومع اصدقائه رئيس ديموقراطى يخاف على مصالح الاخرين ويطورها ومن هنا ستأتى الجماعيه فى الاداء ونرتقى من مستوى الفساد والمصالح الشخصيه للمصالح العامه والعجله الاقتصاديه والاجتماعيه والترابط بين كافه فئات المجتمع

    يجب ان نبدء من الان التحضير للانتخابات البرلمانيه وكيفيه مواجهه شراء الاصوات والفساد وكيفيه توعيه المواطنين باختيار ما يناسبهم ولكنى اتمنى ان يكون كل نائب لمجلس الشعب عن الفتره الحاليه عليه بعض القيود حتى نحمى البرلمان المشكل للدستور والمكون للجنه التأسيس ونحمى مولود الديموقراطيه فى الحضانه الى ان يستقر ويستوعب الشعب كافه اطيافه معنى وتمن صوته الحقيقى

    ارى ان كل عضو مجلش شعب فى المجلس القادم  (مرحله انتقاليه )يجب ان يكون

    1. لم يكن من اى الاعضاء المطعون علي تزويرهم الانتخابات سابقا
    2. لم يتم انتخابه فى الدوره الانتخابيه السابقه على الاقل
    3. ان يكون غير مقيد باى من كشوفات الحزب الوطنى فى الانتخابات السابقه
    4. ان يكون غير عامل بأى وظيفه حكوميه بتاتا وان يكون متفرغ تمام التفرغ لمنصب نائب الشعب بمجلس الشعب
    5. يمنع على اى رجل اعمال الترشح لمنع تزاوج السلطه مع المال واستخدام المال فى شراء الاصوات
    6. يحدد حد اقصى للدعايه الانتخابيه ويكون هناك مندوب من الشعب لكل مرشح للتاكد من خلو الدعايه الانتخابيه من اى مخالفات او شراء اصوات او بلطجه

    افيقو واحمو الثوره بالفكر المستنير والتحدث بلغه الشعب والشارع لا بلغه الفيس بوك وتويتر فقط والتفرج على اون تى فى والتعليق على الضيوف الاكثر من رائعين بالفعل يجب ان نتكلف كل شاب مننا بمحو اميه سياسيه ل 10 مصرين على الاقل

    يجب ان نحمى الثوره بنشر فكره الحوار والاستماع والاختيار لا للعواطف وا المظاهر او الماديات

    من معى فى تكوين مجلس حمايه الثوره يجب ان يحمى ال 85 مليون مصرى  جيش مكون من 85 مليون مصرى سلاحهم الوطنيه والمصلحه العامه والرقى والتقدم

    المزيد ...
  • الانتخابات الالكترونيه ووسائل منع التزوير

    طبعا كلنا مشغولين بحال مصر اليومين دول وبالدستور المرقع وبالدستور الجديد والانتخابات وحال البلد عشان كدا انا فكرت انى اسخر امكانياتى لخدمه البلد وزى ما قمت بمبادره لدعوه السياح للعوده الى مصر عن طريق الموقع بالاسفل للسياحه ب 13 لغه

    http://www.come-back-to-egypt.com/index.php

    فكرت فى الاتى لماذا لا يتم ميكنه عمليه التصويت فى الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه وقبل ان اخوض فى الميكنه يجب ان اوضع معنى التزوير

    التزوير : ليس بالضروره هو تغير نتيجه الانتخابات النهائيه ولكن يمكن ان يكون عن طريق مبادله الاصوات فمثلا انك قمت فى الانتخابات بوضع نعم لاحد المرشحين ثم قام القائمين على عمليه الاقتراع بتبديل صوتك بلا عن طريق بطاقه جديده ؟ ما الذى يضمن ان بطاقتك لم تتبدل ولم تتغير ؟ وكيف لك ان تتحقق ان صوتك تم فرزه ؟

    ومن هنا اتت فكره التصويت الالكترونى او عمليه ميكنه التصويت ؟ فتخيل مثلا انك بعد اى  انتخابات تدخل الى صفحتك الشخصيه فى موقع حكومى خاص بالانتخابات وتجد ارشيف اصواتك باليوم والتاريخ والوقت ولمن صوت ومن من اقاربك قام بالتصويت ؟ تخيل مدى الشفافيه ؟ تخيل ان اردت بنفسك ان تراقب الانتخابات ان تقوم بفرز كشف منطقتك وطباعته والذهاب لهم شخص شخص والتاكد ان صوتهم هو الصوت الذى تم تسجيله ؟

    مميزات التصويت الالكترونى

    • ضمان عدم تكرار عمليه التصويت (سأشرح لاحقا اليه التحقق)
    • شفافيه فى معرفه المصوتين والاحصائيات والنسب
    • التصويت من اى مكان دون التقيد بلجنه او التصويت من داخل او خارج البلاد
    • امكانيه التدقيق السريع لعمليه التصويت والفرز الالكترونى لنسبه الاصوات
    • توفير قاعده بيانات لاراء المواطنين تساعد الحكومات والرئاسه لمعرفه مدى سخط الشعب او مدى رضا الشعب
    • امكانيه مراجعه التصويت والتاكد ان الصوت الفعلى لك هو ما تم احتسابه
    • معرفه من من اقاربك لم يقم بالتصويت فى الانتخابات الماضيه وتوعيته
    • منع اى تزوير فى الانتخابات
    • توفير عدد مهول من الورق المهدر فى عمليه التصويت (فى بعض الافكار والاليات)

    عيوب نظام التصويت الالكترونى

    • يلزم وعى تام من كافه فئات المجتمع ويحتاج برامع توعويه للمواطنين
    • هاجس حمايه البيانات يلزم تأمين للبيانات بطرق مكلفه
    • يستغرق بعض الوقت لتحويل كافه بيانات المواطنين الكترونيا (توزيع بطاقات التعريف digital signature certificate) او ادخال بصمات اليد وقاع العين

    كيفيه ضمان عمليه تأمين البيانات وتامين عدم تكرار عمليه التصويت

    ميزه التصويت الالكترونى ان كل صوت يسجل فى قاعده البيانات وفى حاله كتابه التصويت من جديد يكتب فوق القديم ولا يكرر حيث ان لكل رقم قومى فرصه واحده للتسجيل او بالمعنى العلمى   Unique Id وفى حاله تصويت الشخص كتر من مره (فى حاله تخطى الاجراءت الامنيه) لا يتم احتساب اصواته الا مره واحداه من قاعده البيانات ولكن كيف يتم التحقق من الشخص المصوت ومنع عمليه اغراق الاصوات التى لم تنتخب ؟

    الحل بسيط للغايه ويسمى برقم التعريف او الهويه التعريفيه وتكون احدى الطرق التاليه

    • فى حال كان الاقتراع عن طريق المراكز الانتخابيه يكون هناك مكن يمكنه من قراءه الجزء الخلفى من بطاقه الرقم القومى وربط الصوت المختار عبر الشاشه فى الجهاز ببطاقه المنتخب ومن ثم ارسال التصويت الى السيرفرات الخوادم الرئيسيه مباشره واعاده تصحيح الصوت ان كان المصوت قد صوت من قبل (اعطاء الفرصه للمرشح لتغير صوته قبل نهايه فتره التصويت) مع مضاهاه بصمه اليد عن طريق قارىء للبصمه وربطه مع قاعده البيانات للتحقق ان المواطن هو من قام بالتصويت
    • فى حاله التصويت عبر الانترنت يتم تامين التصويت وبشده عبر عده اشياء مجمعه كالتالى
      1. عند طلب الدخول للنظام وادخال معلومات العضويه يتم ارسال كلمه مرور عشوائيه على الموبيل المسجل بالنظام صلاحيتها لا تتعدى  ال 10 دقائق يجب ادخالها للمررو وفتح النظام عبر الموقع
      2. يجب للدخول الى النظام وضع بطاقه تعريف المواطن الالكترونيه والمسماه digital signature certificate وهى المستخدمه حاليا فى البنوك فى الخارج وبعض بنوك مصر للقيام بالتحويلات البنكيه عن طريق الموقع وهي توقيع الكترونى لكل مواطن لا يتكرر وهي موازيه لبصمه اليد وتوضع فى منفذ ال USB
      3. اتصال هاتفى بعد عمليه التصويت للموطن عن طريق نظام برمجى يملى للمواطن عن طريق البرمجه بما يسمى ال TTS او تحويل النص الى كلام صوتى يرشد المواطن انه قد قام باختيار المرشح الفلانى وللتاكيد يجب ان يدخل للنظام الهاتفى الرقم الظاهر امامه على شاشه موقع الانترنت لضمان اعتماد الصوت

    طبعا العمليه معقده اكثر من مركز الاقتراع ولكنها تفيد للتحقق من ان الشخص هو الذى يقوم بالتصويت وفائدتها انك تستطيع التصويت من اى مكان فى العالم وبهذا تحل مشكله المصرين فى الخارج

    المزيد ...