مدونة زبادى خلاط ! Ayman Blog » 2011 » يوليو

splash
مرحبا
انا ايمن العريان مهندس حاسبات 25 سنه هنا انا اكتب كل ما يرد على من خواطر واحزان وكل ما يدور فى افكارى ارجو ان لا تمانع ان تكون حكما لا خصما عليها
الكاتب م / ايمن العريان بتاريخ يناير 20th, 2011

[حقيقة الحياة الدنيا] من الأسباب المهمة التي تجعل الإنسان يبتعد عن الدين ويهجره اعتقاده بأن الدنيا دار بقاء. والحال أن الدنيا بآلامها ومتاعبها جعلها الله لاختبار الإنسان. كل ما في الدنيا من جمال إلى زوال، وبسرعة ينتهي. وهذه حقيقة ملازمة للحياة الدنيا. أُعدّ فيلم “حقيقة الحياة الدنيا” بالاستفادة من كتب هارون يحيى التي تُرجمت إلى العديد من اللغات.

 

ارشيف يوليو, 2011

بِكَ يآ زمانَ.. اللّهو أشكو غُربتي

الكاتب م / ايمن العريان بتاريخ يوليو 23rd, 2011

YouTube Preview Image

بِكَ يآ زمانَ.. اللّهو أشكو غُربتي
إن كانت الشّكوة تُداوي ُمهجتي
قَلبي تُساوُِره الهمومُ توجعاً
ويزيد هَمي إن خَلوتُ بِظلمتي
يا قلبُ إني قد أتيتكَ نَاصِحاً
فَربئ بنفسك أن تقودكَ مِحنتي
إن الغريبَ سقته أيّامُ الآسى
ِكأس المرارة في سنين الغربة

وَآآآ غُربتي

قَدْ كان نَومي هانئاً فوق الثَرى
مِنْ غير شكوى أو عَدولٍ شامتِ
ِمِنْ غير همٍ بالزمان وكربه
مِنْ غير تسهادٍ يُشتت رَاحتي

اااااااااااااااه
أنا في إبتساماتِ عُرفتُ ولم أَزلْ
حتى أتاني ما ُينغصُ بَسمتي
إن أسْعفتني دمعتي في فرحتي
أنزلتها طرباً لأرِسمَ بَهجتي

آو أَسعفتني بِالبكاء مَرارةٌ
تتسابق العبآآآآرتُ تهجُر ُمقلاتي

واليوم أُفرغُ دمع عيني بالبكاء
ندماً على مَا كان مني وَيلتي
جَفت دُموعي مِنْ فواجع ما آرآه
لكن صبري في الشّدائد قُوّتي

يا عسى الرحمن يهدي كل صبارٍ منيب ويعيد الحب يُندي بالهدى قلب الحبيب

الكاتب م / ايمن العريان بتاريخ يوليو 23rd, 2011

يا عسى الرحمن يهدي كل صبارٍ منيب
ويعيد الحب يُندي بالهدى قلب الحبيب

كم كنت اتمنى ان تكون نصيبى – سأتذكرك دوما حبيبى

الكاتب م / ايمن العريان بتاريخ يوليو 23rd, 2011

اهداء الى حبيب لن انساه ابدا فرقنى عنه الاخرون ولكنى لن افترق عنه

YouTube Preview Image

لن انساك حبيبتى ابدا

 

رحل الأحباب عني وجفاني كل صحبي
غرَّت الدنيا فؤادي وانثنى عزمي وصُلْبي
واهماً في كلّ وادٍ غارقاً في بحر ذنبي

 

وقلْ الحمد لـ من في عفوه حُسن الثوابِ
وعلى الله اتكالي وإلى الله مآبي

سأظل وحدي طول عمري ثابتاً .. لا أرتضي للمكرمات بدائل

الكاتب م / ايمن العريان بتاريخ يوليو 18th, 2011

النهارداا الى حكتبو تدوينه سريعه  حابب اوصلكم فيها رساله لاى حد اتظلم او ظلم حد

رساله 1 اياك وان تنظر للاخرين من وجه نظرك دون الاستماع لهم او ترك الفرصه لهم لتوضيح موقفك حتى لا تقع فى ظلم نفسك قبل ظلم الاخرين

رساله 2

لن اتغير مهما ظلمنى الزمان  سواء كان مواقف او اشخاص – ساظل وحدى ثابتا

والله لو يمحو الزمان فضائلاً .. ويبيد من طيب الخصال شمائلاً
وتغيرت قيم الأنام إلى الردى .. وتبدلت شيم الكرام رذائلاً
ورأيت من باع الأصالة يرتدي .. ثوباً غريباً مشمئزاً مائلاً
سأظل وحدي طول عمري ثابتاً .. لا أرتضي للمكرمات بدائلاً

YouTube Preview Image

الطريق الى ميدان التحرير … #tahrir #Jul8 #suez #egypt #jan25

الكاتب م / ايمن العريان بتاريخ يوليو 11th, 2011

انها اجازتى السنويه الاولى فى القاهره بعد ثوره ال خامس والعشرين من يناير العظيمه اليوم الثامن من شهر يوليو العام الحادى عشر بعد الالفان ميلاديا  الوجهه ميدان التحرير .

اثناء انتظارى فى اشارات المرور وزحمه القاهره الخانقه جلست اترقب وانتظر واتسائل فى شغف عن احوال ميدان التحرير واتجول بين محطات الراديو استرق السمع لعلى احد من شغفى لاستقبال حراره شمس الحريه ونسمه ربيع الميدان الذى تحدث عنه العالم اجمع .

دوما عندما كنت انظر للميدان من التلفاز كنت انظر وكلى اسفا – فالملاين من الناس قرأت التاريخ ولكن الروعه هى ان تصنعه لا ان تقوم بقرائته ولكنى لم استطع ان اقاوم تفكيرى واتذكر الوثائقى المعروف – للاعلامى البارع الاستاذ يسرى فوده – “برنامج سري للغاية عن الطريق إلى عتليت” انزعجت بشده فلم اكن اتخيل ان  يجىء اليوم ونفعل فى مواطنينا مثلما فعل العدو الصهيونى فى اسرانا عام 1967.
جلست اتخيل الاعلامى يسرى فوده لو كان يقوم بتحضير الوثائقى عن مصرين ثوره الخامس والعشرين من يناير – احسست انى يكاد ان يغشى علي واصبحت مشوشا ومتوترا فى الطريق لا اعرف اى مسار للطريق فما بى الا وركنت عند اول فرصه وجلست والدموع تملء عيناى دون ان تبكى اترحم على حال شهدائنا كيف اصبحنا فى مرحله يعامل المواطن معامله اسير  الحرب ويعامل انه عدو للوطن الذى هو ملكه وحقا له .

كنا نتبكى ونتحسر على حال اسرى عزل من السلاح عام 1967 سار عليهم الصهاينه بالدبابات المجنزره وقصفو بالطائرات – فها نحن هنا اليوم نعامل نفس المعامله مواطنون ابرياء عزل  تمر عليهم مدرعات الامن المركزى وتسير فوقهم الطيارات وتعطى اوامر لضرب الميدان لولا عصيان جنود الجيش المصرى البواسل – نغتال فكريا وماديا ومعنويا عن طريق قنص متعمد وارهاب فكرى لاغتيال الصفوف الاماميه للتراجع اغتيال لا يفرق بين كبيرا وصغير بين طفلا وعجوز فما بى الا ان ان اسمى رحلتى الى ميدان التحرير بحق – الطريق الى ميدان التحرير.

ان كان النظام السابق تهاون فى حق شهداء 1967 نتيجه تسويه سياسيه وضغوط دوليه فلن نتهاون او نتوانى فى حق شهدائنا فى حرب استخدم العدو فيها كل اسلحته بخسه وامتهان حربا لا تقل اهميه عن حرب اكتوبر وهي حرب التحرير من الظلم والخضوع والاستسلام .

من حقنا ان ندافع عن حق ابطالنا وابناء بلدنا من حقنا ان نحافظ على هويتنا الرسميه – ان كان لليهود ان يتمسكو باخر قطره من اجساد جثامين قتلاهم – لن نتوانى ولن نتهاون فى حق اى مصرى فنحن ايضا اجتبانا وحبانا الله عز وجل وذكر بلدنا فى القران دوننا عن سائر البلاد . ومن هنا اردت ان اقول لكل شخص يقول ان مطالبنا لا تدعم استقرار البلاد – كيف لك  ان تطلب الاستقرار فى بلد محتل احتلالا لا يقل خسه ونداله عن الاحتلال الصهيونى – احتلال استباح عرضك وشرفك ودم اخوتك الشهداء ويستيح حقوق زويهم فى محاكمات عادله – .

نحن نحارب من اجل الحريه من اجلك انت ومن اجل اولادك فكن معنا لا علينا . ولا تقل انتظرو  فدم الشهيد ينادينا ولا بارك الله فى شيطان اخرس ساكت عن الحق وبارك فى مناضل سعى من اجل الحق والعداله وارساء مبادىء المساواه والرحمه والاحترام والحياه الاسريه المثاليه