• صغيرى يوسف , ما امتع لحظات الطفولة !

    صغيرى , ها قد جاء وقت ادراك الحياة – ووقت التعاطي بكامل حواسك مع من حولك – اصبحت ياصغيري تبدي رأيك – ضجرك وغضبك وفرحك –

    اصبحت  تبدى سعادتك عندما تري الحياة كما تحب  , تحب عائلتك وجدودك وتبدي ضجرك عندما تشتاق لهم ولكن …

    الاحباء ياصغيري لن يظلو معنا – نحن لن نظل هنا الى الابد … – صغيري هل تعلم – عندما اصبحت فى الثلاثينات من العمر اصبحت اشفق علي كل من مر بعمر الثلاثينات والاربعينات من ابائي وجدودى – فى هذا العمر ستري كل من كان قويا اصبح الضعف والهون سمتة – وكل من كان مبتسما  اصبحت ملامح التعب والنهايه ترتسم حولة !  – من كنت تصلى خلفهم يوم الجمعة طفلا وكان لهم بريقا ولمعانا سيصبح لهم نصيبا من الانطفاء والسكون

    اصدقاءك فى مراحل حياتك منهم من صيصبح نسيا منسيا ومنهم من سيظل حبيس ذاكرتك تبحث عنة ومنهم من ستتواصل معه فى فتور  لا تدري سببة غير انك لم تظل طفلا كما كنت

    صغيري استمتع بكل لحظة تمر فحتما انها لن تعود

    استمتع بالبدايات فى كل شيء   اتشوق ان اري فرحتك بأول صف دراسي ,دراجة,نتيجة دراسية , صديق , لبس من اختيارك , حبيبة من جيرانك   , مشكله  الى اخرة من البدايات –

     




اترك رد - رأيك يهمنى :)